أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن وثيقة جديدة كشفها "معهد عميت لبحوث الإرهاب والاستخبارات"، أن يحيى السنوار كان يعتقد أن إسرائيل قد ترد على عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول من العام 2023 باستخدام أسلحة نووية ضد غزة.
وبحسب الوثيقة، حذر السنوار من أن نافذة الفرصة لتحقيق عنصر المفاجأة في العملية كانت تتراوح بين ست إلى عشر ساعات، والتي كان يجب خلالها إعاقة قدرة إسرائيل على شن هجوم مضاد، معتبراً أن إسرائيل ستشن في كل الأحوال رداً قوياً، ولم يستبعد احتمال استخدامها لأسلحة نووية.
وكتب السنوار في الوثيقة: "خطة الدفاع: لن يتردد العدو في استخدام كافة الوسائل والأسلحة المتاحة لديه، ليس فقط من خلال الهجوم بل وبوسائل أخرى أيضاً"، وأضاف: "قد يستخدم حتى قنبلة نووية. ولكن أولاً سوف يتفاجأ بالهجوم ويسقط في حالة من الفوضى. وكتدبير احترازي إضافي، ينبغي تنظيم عملية شعبية للعودة إلى القرى وإعادة احتلالها رمزياً. إن هذه الحملة هي معركة حياة أو موت، وستكون هناك حياة بمشيئة الله".
وعلى الرغم من قلقه من أن استخدام إسرائيل للأسلحة النووية رداً على العملية كان خطراً حقيقياً، "فإنه لم يتخلَّ عن رؤيته الخلاصية وأكد أنها ستكون معركة حياة أو موت، حتى لو كان الثمن تدمير قطاع غزة"، وفقاً لما ذكره معهد "عميت".
كما ناقشت الوثيقة قوة عملية تصل إلى 10,000 مقاتل من حركة "حماس" لأكثر من 200 تجمع سكني ومواقع عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، في حين أن النسخ اللاحقة من الخطة والعملية الفعلية شملا حوالي 2,000 مقاتل من "حماس" في الموجة الأولى، وعدداً مماثلاً في الموجة الثانية، و1,600 إضافيين غير منظمين من الغزيين غير المدربين في الموجة الثالثة، ليكون الإجمالي حوالي 5,600.





















































