أوضحت "مؤسسة كهرباء لبنان"، في بيان، "عطفًا على الاحتجاجات والشّكاوى الواردة إلى المؤسّسة بشأن تراجع ساعات التغذية الكهربائيّة، لا سيّما في بعض مناطق بيروت الإداريّة"، أنّ "انخفاض التغذية الكهربائيّة يعود بصورة أساسيّة إلى محدوديّة القدرة الإنتاجيّة المتاحة، ولا سيّما خلال فصل الصيف، الّذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الطّلب على الطاقة الكهربائيّة".
وأشارت إلى أنّ "في الوقت الرّاهن، لا يتجاوز إجمالي الإنتاج المتاح نحو 500 ميغاواط، نتيجة الظّروف الاستثنائيّة الرّاهنة، وفي مقدّمتها الارتفاع الكبير في أسعار المشتقّات النّفطيّة، وانعكاسات الأوضاع الإقليميّة".
ولفتت المؤسّسة إلى أنّ "في ظلّ هذه المعطيات، وكما تمّ شرحه في عدّة بيانات سابقة، تواجه الفرق الفنّيّة في المؤسّسة تحدّيات تشغيليّة متزايدة، تتمثّل بعدم وجود قدرات إنتاجيّة تصل إلى 1000 ميغاواط على الشّبكة، ممّا يؤدّي إلى تأرجح التردّد والتوتر، وخروج عناصر الشّبكة عن الخدمة بصورة مفاجئة، الأمر الّذي يجعل احتمال حصول انقطاع عام (Blackout) قائمًا في أي وقت وبشكل يومي؛ ممّا يؤدّي إلى تعذّر المحافظة على معدّل ساعات التغذية الكهربائيّة المعتادة".
في المقابل، أكّدت "أنّها تعمل جاهدةً على مراعاة العدالة بصورة كاملة في التغذية بالتيّار الكهربائي على كلّ الأراضي اللّبنانيّة، حيث أنّ المعدّل اليومي لساعات التغذية بالتيّار مقدَّر حاليًّا بحدود الأربع ساعات، باستثناء كلّ من الخطوط الّتي تغذّي المرافق الحيويّة والإدارات الرّسميّة الأساسيّة في لبنان (المطار، المرفأ، قصور العدل، السّجون المركزيّة، مضخّات المياه، إلخ..)، الّتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء السّكنيّة المحيطة بها لدواع فنيّة بحتة، كما هو مفصّل في الجدول المرفق حول معدّل ساعات التغذية اليومي لمخارج التوزيع في محطات التحويل الرّئيسيّة الّتي تغذّي مناطق بيروت الإداريّة لشهر حزيران 2026، وذلك وفقًا لتسجيلات عدادات الـM3 الإلكترونية الدّقيقة الموجودة على مخارج التوزيع في هذه المحطات؛ الّتي تمّ تزويدها إلينا من قبل شركات مقدّمي خدمات التوزيع".
كما ذكّرت بأنّ "حرصًا على الشّفافيّة، يمكن للمواطنين الولوج إلى الموقع الرّسمي التابع للمؤسّسة (www.edl.gov.lb)، للاطّلاع على ساعات التغذية الفعليّة لغاية آخر شهر حزيران 2026، وذلك لمعظم المناطق اللّبنانيّة بما فيها نطاق بيروت الإداريّة، لا سيّما تلك الّتي تقع ضمن نطاق محطة الحرش الرئيسيّة".
وشدّدت المؤسّسة على "أنّها تقوم بكلّ الجهود للمحافظة على حدّ أدنى من الاستقرار بالتغذية الكهربائيّة، بالرّغم من الظّروف الاستثنائيّة الصّعبة الّتي تمرّ بها، وارتفاع أسعار المحروقات".

















































