تساءل رئيس حركة "النّهج" النّائب الأسبق حسن يعقوب، "هل عادت الحرب بظلّ المفاوضات، أم المفاوضات تحت النّار؟".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "بعد تحذير الموساد للرّئيس الأميركي دونالد ترامب، وخوفه من الاغتيال، انقلب ترامب على المذكّرة مع إيران وأطلق الحرب. ولأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يفضّل الهروب من المحاكمة بإشعال الحروب، يريد تخريب الاتفاق بين أميركا وإيران".
ولفت يعقوب إلى أنّ "الطارئ الجديد هو دخول "أنصار الله" في اليمن، وانطلاق المواجهة مع السعودية، والتهديد بإقفال مضيق باب المندب بعد استهداف مطار صنعاء"، معتبرًا أنّ "السّلطة اللّبنانيّة الّتي تراهن على سقوط بند وقف إطلاق النّار في المذكّرة الأميركيّة- الإيرانيّة، والّتي تتمسّك باتفاق الإطار العار، ومستمرّة بالتفاوض المباشر في روما اليوم، لن تستطيع كسب أي نتيجة لمصلحة لبنان".
وأوضح أنّ "المعادلة الجديدة بعد جنون ترامب هي التصعيد، ممّا سيوصل إلى زعزعة أنظمة دول الخليج، وسيكون الثّمن باهظًا"، مشدّدًا على أنّ "المطلوب العودة إلى الحوار في لبنان، ووقف التفاوض مع إسرائيل، وتحصين الوحدة الوطنيّة قبل فوات الأوان". وختم: "للأسف الأحداث ستسبق المبادرات".






















































