أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان توجه فيع إلى الشعب الأردني، أن "فجر اليوم، ومع استئناف الجيش الأميركي، الذي القاتل للأطفال، اعتداءاته على شعبنا، وردا على ما وصفه جرائم الشيطان الأكبر، والتي ينطلق جزء كبير منها من القواعد الأميركية على الأراضي الأردنية، نفذ مجاهدو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري هجوما مضادا على القاعدة الأميركية في الأزرق، وذلك في الموجة السادسة من عملية "نصر 2"، حيث تم تدمير حظائر مقاتلات F-15 وF-16 وF-35، والقضاء على عدد من الطائرات المسيّرة الاستراتيجية الأميركية من طراز MQ-9 الموجودة في القاعدة".
وأوضح أن "الأردن أرض مقدسة وطئها الأنبياء، وليست مكانا للمحتلين والمجرمين الدوليين"، معتبرا أن "الأمة الإسلامية تنتظر من الشعب الأردني، النبيل والغيور، والذي كان شاهدا على ما وصفه بجرائم الولايات المتحدة وإسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، أن ينهي وجود الجيش الأميركي على أراضيه، وألا يسمح بأن تكون تلك الأرض المقدسة منطلقا لشن اعتداءات على الدول الإسلامية أو لفرض الهيمنة على الشعب الفلسطيني".
وقال: "لا تضيعوا أي فرصة لتخريب المؤسسات الأميركية وطرد الجيش الأميركي المحتل من الأردن".
وفي بيان آخر توجه فيه إلى الشعب الكويتي، قال فيه: "قبل أكثر من أربعة أشهر، بدأ الجيش الأميركي، حربا ضدنا، وذلك بعد اغتيال القائد الإسلامي الكبير والمرجع الديني الإمام علي خامنئي، وقتل وتمزيق أوصال 168 طفلا وتلميذا في مدرسة ميناب، وهي حرب لا تزال مستمرة حتى اليوم. ويعد العديد من القواعد التابعة للقوات الأميركية الموجودة على الأراضي الكويتية منطلقا لكثير من الاعتداءات خلال هذه الحرب".
وأعلن أن "في إطار هذه الاعتداءات، استهدفت القوات الأميركية الليلة الماضية عدة قواعد في جنوب إيران، وقامت بدافع العجز والوحشية، بقصف مستودع لشراء القمح من المزارعين في مدينة هويزة بمحافظة خوزستان، ومصنع للمياه المعدنية في دهلران بمحافظة إيلام".
وكشف أنه "ردا على هذه الاعتداءات، استهدفت القوات البرية والقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، في الموجة السادسة من عملية "نصر 2"، مركز الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ورادار الدفاع الصاروخي والجوي، ومنظومة الدفاع الجوي باتريوت، ومركز الإمداد في القاعدة العسكرية الأميركية في الكويت، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ هيمارس، وذلك عبر هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، مؤكدة تدميرها".
وأضاف الحرس: "أنتم تعلمون جيدا أننا لا نحمل أي عداوة لكم، بل إننا نكن للشعب الكويتي الشريف والنبيل كل المحبة. لقد كانت هذه العملية ردا على المجرمين الأميركيين، ونتوقع منكم، أيها الشعب المسلم الكريم، أن تطردوا هؤلاء القتلة المحتلين من أرضكم. فلا ينبغي أن تبقى أرض الكويت الطاهرة محتلة من قبل مجرمين قتلوا، خلال العامين الماضيين وحدهما، سبعين ألف فلسطيني، بينهم عشرون ألف طفل، في غزة، وارتكبوا كذلك مجزرة مدرسة ميناب".
وقال: "نتوقع ألا تفوتوا أي فرصة لتخريب المؤسسات الأميركية المعتدية، والعمل على تحرير الأراضي الإسلامية من القواعد التابعة للمحتلين الأميركيين".



















































