رأى النّائب مارك ضو، أنّ "الدّولة تسير نحو إنهاء الصراع مع إسرائيل، وتثبيت مقاربتها الدّبلوماسيّة، وتمكين الدولة اللبنانية واستقلاليّة قراراها. اجتماع روما دفعة بذلك الاتجاه"، مشيرًا إلى "أنّنا نتجه تدريجيًّا إلى اتفاق شامل مع إسرائيل، بالرغم من الاحتلال وتمرّد حزب الله".
وأكّد في تصريح، أنّ "الدّبلوماسيّة أفضل من إراقة الدّماء. ما تمّ خسارته من وراء السّلاح والحرب والالتحاق بإيران، لا يُؤخذ من إسرائيل إلّا بالمفاوضات، ولا يمكن تحقيقه بغير ذلك. يعني لا عبر مسار إسلام آباد، ولا عبر سلاح حزب الله المهزوم".
ولفت ضو إلى أنّ "ما تمّ الاتفاق بشأنه واضح جدًّا، وهو يؤكّد صوابيّة الخيار. ما حصل هو مقدّمة لما يمكن أن يصنّف كإنجاز"، موضحًا أنّ "التفاوض حدّد سبع بلدات جنوبيّة لتكون مناطق تجريبيّة، هي: الزوطرين الشّرقيّة والغربيّة، فرون، الغندوريّة، قلاوية، برج قلاوية، وصريفا".
وشدّد على أنّه "إذا نجح تنفيذ الاتفاق، فسيكون بداية استعادة أراض لبنانيّة إلى حضن الوطن، بحماية الجيش حصرًا".