تعهّدت منطقة جبيل في حزب "القوات اللبنانية"، لأهالي القضاء بأنّه "مهما كان التباين بين خيار لجنة التلزيم ورأي بعض أعضاء مجلس الاتحاد، الّذي يؤخّر عمليّة اعتماد متعهّد جديد، سيبقى المكبّ ومعمل الفرز يستقبلان شاحنات النّفايات، ولن يكون هناك أي توقّف عن العمل، ولن نصل إلى يوم تتكدّس فيه النّفايات على الطرقات".
وأشارت في بيان، إلى أنّه "يكفي "القوّات اللّبنانيّة" عامّةً، ولجنة التلزيم خاصةً برئاسة بشير إلياس، فخرًا واعتزازًا بأنّها أجرت للمرّة الأولى، مناقصةً أدّت إلى استدراج عروض خفّضت كلفة معالجة طنّ النّفايات من 25 دولارًا إلى 16 دولارًا، بغضّ النّظر عن اسم المتعهّد الّذي سيرسو عليه التلزيم، ما يوفّر على الصندوق البلدي المستقل وعلى جيب المواطن الجبيلي، ما لا يقلّ عن 300 ألف دولار سنويًّا".
وأكّدت منطقة جبيل في "القوّات"، "أنّها ستبقى إلى جانب أهلها، شريكةً في تحمّل المسؤوليّة وحماية المصلحة العامّة، انطلاقًا من إيمانها بأنّ خدمة الإنسان والمجتمع تتقدّم على أي اعتبار آخر"، مشدّدةً على أنّ "التعاون بين جميع المعنيّين هو السبيل الوحيد لضمان استمراريّة المرفق العام، وصون حق أبناء جبيل في بيئة نظيفة وخدمات مستدامة".





















































