لفت الرّئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى أنّ "الرّسالة الحكيمة والوحدويّة للقائد الأعلى للثّورة الإسلاميّة، ودعمه لرؤساء السّلطات الثّلاث ومسؤولي البلاد، هي أهمّ سند ورصيد لصون المصالح الوطنيّة ورفعة إيران الإسلاميّة"، مؤكّدًا أنّ "الالتزام بمقتضيات الوحدة المقدّسة، وتجنّب الخلاف والفرقة، هما سر الانتصار في هذه اللّحظة التاريخيّة الفاصلة".
وكان قد اعتبر قائد الثّورة مجتبى الخامنئي، أنّ "من أكثر الأمور مبدئيّةً في هذه المرحلة، الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدّس، على مستويات الشّعب والمسؤولين كافّة وفي مختلف الميادين، من أجل تحقيق التطلّعات السّامية للثّورة الإسلاميّة، وضمان عزّة إيران العزيزة واستقلالها، ولا سيّما في مواجهة العدو الأميركي المجرم والمخادع".
وأشار إلى أنّ "صون الوحدة وتجنّب الفرقة والتنازع والخلافات السّياسيّة وتضخيم الفوارق الاجتماعيّة، واجبٌ على الجميع. وبطبيعة الحال، إنّ دور المسؤولين والكوادر المخلصة والمتفانية في حبّ الثّورة والإمام والقائد الشّهيد، في تعزيز تماسك البلاد ووحدتها، هو الأكثر أهميّةً وحساسيّة".