أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن "في وقت متأخر من الليلة الماضية، انفجرت ناقلتا نفط مخالفتان كانتا، بتحريض وإجبار من الجيش الأميركي قاتل الأطفال، تعتزمان الدخول والخروج عبر المسار غير الآمن والمسبب للحوادث جنوب مضيق هرمز، وتوقفتا عن الحركة".
وأوضح أن "هذه أرضنا، وتدخل الجيش الأميركي الإرهابي من على بُعد آلاف الكيلومترات لا يتمتع بأي شرعية قانونية، وسيتم التصدي له بكل حزم، وما دامت أعمال الشر الأميركية مستمرة في المنطقة، فلن يتمتع هذا الممر بالأمن لعبور الأسمدة الكيميائية ولا حتى قطرة واحدة من النفط والغاز".
وقال الحرس، إن "على الجيش المعتدي أن يكون مستعدًا لعمليتنا العقابية بسبب هذا الانتهاك غير القانوني".
وفي بيان آخر، توجه الحرس الثوري الإيراني إلى "الشعب الأردني الشريف والعسكريين المجاهدين في الأردن"، وقال: "نشكركم على تعاونكم الصادق ومعلوماتكم الدقيقة التي أدت إلى الاستهداف الدقيق من قبل مجاهدي الإسلام وتدمير 20 مستودعًا كانت تتمركز فيها قوات الجيش الأميركي قاتل الأطفال في منطقة الأزرق، ومقتل عشرات من القوات الأميركية الإرهابية".
وأكد أنه "نفذ مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، في الموجة الـ21 من عملية نصر 2 وإهداءً إلى الطفلات الشهيدات في الحرب المفروضة الثالثة، وبمساعدتكم، هجومًا بالصواريخ الباليستية استهدف طائرات النقل الكبيرة C17 وطائرات القيادة والسيطرة P8 التابعة للجيش الأميركي المعتدي في مطار العقبة، وألحق أضرارًا جسيمة بعدد منها".
وقال: "العسكريون الأميركيون المعتدون، الذين هاجموا خلال العقود الأخيرة أكثر من عشر دول إسلامية وقتلوا ملايين المسلمين، وهم الداعم الرئيسي للنظام الصهيوني قاتل الأطفال في المجازر الواسعة بحق أهالي غزة وتدمير الضفة الغربية، هم، من الناحية الشرعية، مهدورو الدم، وعلى كل مسلم، أينما تمكن، أن يقتل هؤلاء القتلة الوحشيين".
وقال للأردنيين: "نجدد شكرنا لجهودكم وتعاونكم، الذين تمهدون، بأداء التكليف الشرعي، الطريق لتحرير القدس الشريف".
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، "أننا أسقطنا مسيرة من طراز إم كيو 9 في سماء مدينة إسلام آباد غرب بمحافظة كرمانشاه غربي البلاد".




















































