ذكرت صحيفة "التايمز"، أنه "بنى النظام الإيراني أنفاقًا واسعة تحت الأرض للمدن الصاروخية قادرة على الصمود حتى أمام القنابل الخارقة للتحصينات التي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدامها".
وأوضحت أنه "لا يمتلك سلاح الجو الأميركي سوى نوع واحد من القنابل التقليدية القادرة على الوصول إلى المنشآت المدفونة على أعماق كبيرة. فقنبلة GBU-57 الخارقة للدروع (MOP)، اتي تزن 30 ألف رطل، والتي أسقطتها قاذفات B-2 الشبحية على نطنز وموقعي فوردو وأصفهان النوويين الآخرين العام الماضي، لا تستطيع اختراق سوى ما يُقدّر بـ 200 قدم تحت الأرض".
وتوقع معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، وفي الصحيفة، أن "الهجوم على جبل الفأس قد يستهدف خطوط إمداد الطاقة فوق سطح الأرض، ومواقع فتحات التهوية وهي الأهداف التي استهدفتها هجمات يونيو من العام الفائت، ومداخل الأنفاق المفتوحة".
وقال ترامب في مقابلة: "نحن نراقب جبل الفأس عن كثب. سنقضي عليه. أبلغوا الإيرانيين بالاستعداد".
مع ذلك، حتى مع مخزونها المحدود حاليًا من قنابل أم أو بي حيث تم استخدام 14 منها من أصل 20 في عملية "مطرقة منتصف الليل"، لا يستطيع الجيش الأميركي ضمان تعطيل الجبل لفترة طويلة.