أشارت صحيفة التايمز، إلى أن الإيطالية دنيا عتائب اتهمت بالمشاركة في جهود شراء أسلحة لإيران، لكنها قالت إنها ضحية "مؤامرة بسبب انتقادها للنظام".
وقالت عتائب، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة المسلمة، إنها "مصدومة" و"مذهولة" من فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها بتهمة مساعدة إيران في شراء أسلحة.
ونفت دنيا عتائب، المولودة في المغرب، ارتكاب أي مخالفة بعد أن أدرجتها وزارة الخزانة الأميركية في 15 تموز الحالي على قائمة العقوبات بتهمة "المشاركة عن علم في جهود شراء أسلحة" لطهران.
وقالت لصحيفة التايمز: "انهار عالمي فجأة، وقلت: هل هذه مزحة؟ لم يكن لي أي علاقة بالأمر".
وكانت قد ذكرت السلطات الأميركية، أن عتائب عملت مع مورد إيراني لقطع غيار الطائرات والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى شركات في نيجيريا وروسيا، لتزويد الحرس الثوري الإيراني بمكونات أسلحة.
ووفق التايمز، عملت عتائب، المقيمة في ميلانو، كمحاضرة ووسيطة شحن جوي. لكنها قالت إنها، "بدلاً من مساعدة إيران، كانت من أشد منتقدي النظام الإيراني"، وإنها "استهدفت بفتوى إيرانية".