أشار العلّامة السيّد ​علي فضل الله​، إلى "أنّنا نواجه اليوم تحدّيات كبيرة على مختلف الصعد، وخصوصًا التربويّة والثّقافيّة والفكريّة، في ظلّ الإشكالات الّتي تُثار حول الدّين"، مشدّدًا على "ضرورة تقديم الدّين بأساليب معاصرة تواكب تطوّرات العصر، وتقدّم إجابات واضحة وواعية عن الأسئلة والقضايا المطروحة".

وأكّد، خلال استقباله وفدًا من جمعيّة التعليم الدّيني برئاسة مديرها العام محمد سماحة، أنّ "مسؤوليّتنا الدّينيّة والإسلاميّة والوطنيّة تفرض علينا إعداد جيل واعٍ ومثقّف، قادر على مواجهة الضغوط والتحدّيات، والتعامل مع القضايا المستجدّة بروح عصريّة".

واعتبر السيّد فضل الله أنّ "الأمّة تواجه اليوم الكثير من المعارك والتحدّيات، ولا سيّما على المستوى الثّقافي، الأمر الّذي يستوجب تعزيز الوعي، وتكثيف العمل التربوي والثّقافي، والعمل على تحصين المجتمع، ولا سيّما الأجيال النّاشئة، في مختلف المجالات".

وركّز على "أهميّة ترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر، بعيدًا عن منطق الإقصاء والتهميش"، لافتًا إلى أنّ "وحدة المواقف وتضافر الجهود بين جميع مكوّنات الوطن، هما السّبيل الأمثل لمواجهة التحدّيات الّتي تستهدف ​لبنان​ وإنسانه".