علمت "النشرة" من مصادر أمنيّة معنيّة أن الجمارك ال​لبنان​ية التي نقلت جهاز سكانر إلى ​معبر المصنع​ الحدودي، تحتاج إلى أسبوعين لبدء تشغيله. لماذا؟ تقول المصادر: بدأت الفرق الفنية بتركيبه، ووضع موانع تحميه من ضربات وحوادث الشاحنات، خشية تعطّله وخروجه عن الخدمة.

وتضيف المصادر نفسها لـ "النشرة" أن الجمارك قادرة على وضع عدّة اجهزة جديدة، لكن امر شرائها خاضع لاجراءات الادارة اللبنانية المالية والادارية، عبر تقديم العروض واجراء مناقضات والالتزام بالمعايير، مما يعني مرور اشهر عدّة، للحصول على تلك الأجهزة وتركيبها. لذلك لجأت الجمارك إلى نقل جهاز من ​مرفأ بيروت​ إلى معبر المصنع منذ يومين، وتعمل على حمايته من اي ضرر، كي لا يفقد المعبر الجهاز الوحيد لديه.

واذا كانت الجمارك تعمل على تسهيل مرور الشاحنات باتجاهين، فإنها نجحت في ضبط عمليات التهريب على المعابر الحدودية، وهي جهّزت خططها، للدخول في المرحلة المقبلة، لجهة إنشاء الدولة اللبنانية معبرا جديدا على المصنع، يبتعد بضع مئات الأمتار بإتجاه سوريا، حيث يملك لبنان مساحات تؤهلّه بناء معبر بمواصفات حديثة، ويضم مراكز للجمارك والامن العام والجيش والأجهزة المعنية الامنية والادارية، لكن جهوزيته تعتمد على سرعة التنفيذ من قبل المعنيين بالإنشاءات.