شدّد "التيار الوطني الحر"، على أنّ "من الواضح أنّ وزير الطاقة والمياه جو الصدي في حال ضياع وإنكار وجهل لكلّ ما بادر إليه "التيّار" من خطط ومتابعات خلال توليه وزارة الطاقة والمياه"، مشيرًا إلى أنّ "الصدّي حاول محو جهود "التيّار" لإعادة تشغيل خط كركوك- طرابلس، كونه لم يجد أجوبةً للرّدّ على ما طالب به النّائب فريد البستاني".
ولفت في بيان، إلى أنّ "لذلك، وإنعاشًا لذاكرة الصدّي وفريقه السّياسي، نذكّر بأنّه على الرّغم من الحرب الّتي اندلعت في سوريا عام 2011، والّتي أغفلها الصدّي عن قصد، راسلت وزارة الطاقة آنذاك الحكومة العراقية بهذا الشّأن، فكان جوابها الخطي أن هذا الأمر متعذر في ظل ظروف الحرب".
وركّز "التيّار" على أنّ "وزارة الطاقة لم تتوقّف آنذاك عن طرح البدائل، فبادرت إلى المطالبة بخط الغاز (العربي)، لكنّ "القوات اللبنانية" وسواها وقفت ضدّ المشروع في مجلس النواب، ما ساهم في تعطيل كلّ الحلول".
ودعا وزير الطاقة إلى "الاستفادة من الظّروف المناسبة اليوم، لإعادة تشغيل أنبوب كركوك- طرابلس، وإيجاد حلول فعليّة لأزمة الكهرباء"، متمنّين له "النّجاح بتنفيذ المشاريع، بدلًا من السّطو على الإنجازات وتقاذف المسؤوليّات والهروب إلى الأمام".