أوضحت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن "الهجمات العدوانية الأميركية في الليالي الماضية بذريعة الرد على انفجار السفن المخالفة. وحتى الليلة الماضية، لم تجرؤ أي سفينة على محاولة العبور عبر المسار الجنوبي غير القانوني للمضيق، وبطبيعة الحال لم يقع أي انفجار، إلا أن الجيش الأميركي القاتل للأطفال لم يتخلَّ عن نهجه العدواني، وكرر هجومه الجوي والصاروخي على عدد من مراكزنا العسكرية والمدنية، وهو الآن يتلقى ردودًا قاسية".
وأعلن الحرس أن "مقاتلي القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، وجهوا ردًا على اعتداءات العدو، في الموجة الخامسة والعشرين من عملية نصر 2، وإهداءً إلى شهداء مدرسة شجرة طيبة في ميناب، ضربة جديدة للقواعد الأميركية في الأردن".
وكشف أن "في المرحلة الأولى من الرد، وفي الهجوم الصاروخي والمسيّر على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، استُهدفت حظيرة تجهيز طائرات F-15، كما أدى الهجوم على حظيرة تجهيز الطائرات المسيّرة إلى تدمير ثماني طائرات MQ9 جديدة بالكامل وهي لا تزال داخل صناديقها قبل تجهيزها، وإلحاق خسائر فادحة بطائرتين كانتا في الساحة".
ولفت الى أن "في الهجوم التالي على حظيرة صيانة المروحيات، أُلحقت أضرار جسيمة بمروحيتين أميركيتين ثقيلتين. وفي الهجوم على أحد مراكز إقامة القوات المعتدية، قُتل وأُصيب عدد منهم".
وأضاف الحرس: "تستمر عملية معاقبة المعتدي، لأنه إذا لم يُعاقب ولم يدفع ثمنًا باهظًا لنقض العهود وانتهاك الاتفاقات، فسيتصور أنه يستطيع استئناف الحرب متى شاء، وإنهاءها متى تعرض للضغط، وتكرار دورة الحرب، ثم التفاوض، ثم الحرب مجددًا، والإبقاء على شبح الحرب مسلطًا علينا باستمرار".
وشدد على أنه "لا سبيل لإبعاد شبح الحرب عن البلاد بصورة دائمة سوى الصمود وفرض تكلفة باهظة على المعتدي، وإذا لم تكن هذه الردود كافية واستمرت الاعتداءات، فنحن مستعدون لعملية ستبعث على الندم، وستؤدي إلى إعلان الحداد العام في الولايات المتحدة".
























































