سأل رئيس اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمالي النّقيب شادي السيد، "هل كُتب لهذه الحكومة أن تكون حكومة الضرائب، وزيادة سعر ربطة الخبز وصفيحة البنزين، وفوضى الأسواق وتحميل المواطن ما لا يحتمل؟".
وأشار، خلال لقاء نقابي، إلى أنّ "اللّبنانيّين يعانون الأمرَّين على كلّ المستويات، فلا فرق بين موظّف في قطاع عام أو قطاع خاص أو عامل باليوميّة أو على الفاتورة أو سائق أجرة أو صيّاد في البحر أو عامل بالصخر، كلّهم سواسية يرزحون تحت أزمة قاسية؛ ويبدو أنّ الحكومة الحاليّة في غربة".
ولفت السيّد إلى "زيادة سعر ربطة الخبز، كإجراء إضافي إلى جانب الثلاثمئة ألف ليرة الّتي أُقرّت بذريعة تغطية ضئيلة للقطاع العام، وهي زيادة أشعلت الأسواق. ونضيف ذلك أيضًا إلى الرّسم على النّفايات، الّتي قالت الحكومة إنّها ألغته وهو لا يزال ساري المفعول".
واضاف: "حدّث ولا حرج عن وزارة الاقتصاد والتجارة وأعمالها على أرض الواقع، وغياب الرّقابة، حيث يمكنك أن تتنقل في سوق واحد بين عدّة مؤسّسات بحثًا عن سلعة واحدة، فتجد أنّ سعرها متغيّر متلوّن يتلاعب به التجّار كيفما يشاؤون".
كما شدّد على أنّها "سخريّة القدر، وأزمة تحتاج إلى معالجة". وطالب بـ"التحرّك لصالح المواطن المغلوب على أمره"، مناشدًا الاتحاد العمالي العام "رفع الصوت عاليًا، والوقوف في وجه هذا الاستهتار وهذا التسيّب وهذا المسار المخيف، لاعتماد الزّيادات على النّاس والضرائب والرسوم، وهذا أمر خطير". وختم: "نرفع الصوت عاليًا، لنحذّر كم أنّ الثّورة في النّهاية ستواجِه هذا النّمط المخيف".
























































