جال زوار سفينة "Cedar Waves" الذي كانوا وصلوا الى صيدا ظهر اليوم، ضمن فعاليات اليوم السياحي، في أحياء المدينة. وانطلقوا من نقطة التجمع في خان الإفرنج برفقة أدلاء سياحيين متخصصين، لتبدأ كل مجموعة خط سير مختلفاً ومتكاملاً تفادياً للازدحام. وشملت الجولات 10 نقاط ومتاحف معالم تراثية وأسواقاً شعبية، أبرزها القلعة البحرية والبرية، قهوة باب السراي، حمام الورد، مصبنة عودة، ومتحف دبانة.
ورحّب رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة بالحاضرين، مؤكداً أن "صيدا مدينة حية تفتح ذراعيها للزوار وتزخر بالمعالم التاريخية والأثرية والمساجد والكنائس والخانات والمتاحف".
بدوره رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي أشار إلى "أهمية هذا التواصل البحري بين المناطق لتعزيز الحوار والتلاقي".
أما وزيرة السياحة لورا الخازن لحود فنوهت بحسن الاستقبال وقالت: "من صيدا رسالتنا إلى اللبنانيين هي أننا نهتم بكل لبنان، ونحب صيدا كثيراً وقلوبنا مع الجنوب وأهله، ونأمل أن تعم السياحة والسلام كل أرجاء الوطن لأن الجنوب جزء لا يتجزأ منا".
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا العريقة وتطلعه لزيارة كل الجنوب، مشيداً ب"دور السيد أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية عبر الخط البحري".
رئيس بلدية جونية فيصل افرام أكد ان زيارة المشاركين من جونية الى صيدا "يحمل رسالة حب وسلام"، مشدداً على أن "البحر سيبقى الجسر الذي يربط اللبنانيين ويؤكد انفتاحهم على بعضهم البعض".
من جهته شدد مرعي أبو مرعي على أن "هذه الرحلات ستتواصل نحو صور والناقورة لربط الشمال بالجنوب".
اما المدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص فاعتبر ان "انطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية حدث تاريخي"، مشيداً ب"مبادرة أبو مرعي لتوفير هذه الخدمة وتجاوز العقبات القانونية لربط المرافئ من جونية والبترون وصولاً إلى صيدا والناقورة مستقبلاً".




















































