أكّد نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى" العلّامة الشّيخ علي الخطيب، أنّ "الحوار هو أساس الحياة"، لافتًا إلى "أنّنا نشجّع على هذا العمل، ونقوم بالدّور نفسه مع شركائنا في الوطن، ونأمل أن يكون هناك عمل جدّي لذلك، بحيث لا يهتزّ لبنان كلّما اهتزّت المنطقة. والحوار يجب أن يكون دائمًا بين اللّبنانيّين".
واعتبر، خلال استقباله في مقر المجلس في حارة حريك، وفدًا من "الرّابطة الوطنية للحوار" برئاسة رائف رضا، "أنّنا عبثًا نحاول تصحيح الأمور ما لم نخرج من الواقع الطائفي إلى المواطنة"، مشيرًا إلى أنّ "وظيفة الدّين أن يجمع لا أن يفرّق. والنّاس سواسية كأسنان المشط، وليس من فراغ رفع الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر شعار "المحرومين"، فنحن شعب واحد ومصيرنا واحد ومشترك مهما تعدّدت طوائفنا".
وشدّد الخطيب على أنّه "على اللّبنانيّين أن يقتنعوا بألّا أحد يستطيع أن يقرّر أو يدير البلد وحده، فهذه مشاريع انتحار. وليس صحيحًا اتهامنا بإنشاء شيعيّة سياسيّة"، موضحًا أنّ "المشكلة أنّ ثمّة من تخلّى عن الجنوب وعن واجبه الوطني تجاه النّاس، فكانت المقاومة في وجه العدوان والاحتلال. ولذلك فإنّ اسرائيل هي المشكلة، ولكن ثمّة من يحاول دائمًا تحويل المشكلة إلى الدّاخل، ويطالب بالانفتاح على إسرائيل".
وركّز على أنّ "الحوار ضروري، ويجب أن يتوسّع ويشمل كلّ اللّبنانيّين، وألّا ينحصر بطائفة معيّنة. واللّبنانيّون يريدون الحوار واللّقاء، وأكبر عبرة أنّ كلّ محاولات الفتنة واستعادة الحرب الأهليّة قد فشلت، وهذا ما يجب أن نبني عليه، فنحن قادرون على الالتقاء".























































