أشارت "​حركة الناصريين المستقلين​- ​المرابطون​"، بمناسبة الذّكرى الـ74 لثورة 23 تمّوز، إلى أنّ "ثورة 23 تمّوز 1952، انطلقت بقيادة الرّئيس المصري الرّاحل ​جمال عبدالناصر​ على أرض مصر العربيّة، مسارًا ومصيرًا لتتحرّر مصر وأمّتنا العربيّة من التخلّف السّياسي والاقتصادي، ودحر المشروع الاستيطاني اليهودي على أرض ​فلسطين​ العربيّة، والارتهان الاستعمار الخارجي في وطننا العربي؛ والسّيطرة على الثّروة النّفطيّة في أقطارنا العربيّة".

وأكّدت في بيان، أنّ "ثورة 23 تمّوز كانت وستبقى المعركة المفصليّة للانطلاق قي فضاء حرّيّة الوطن والمواطن، ووحدة الموقف والتعاون، والتكامل السّياسي والاقتصادي والأمني، لما فيه خير أمّتنا العربيّة"، مشدّدةً على أنّ "نهج عبدالناصر الوطني القومي العربي، هو بوصلة الخلاص بالفعل لا بالقول بعد كلّ هذه السّنين، وأيّامنا المريعة الّتي نعيشها تشهد".

وأوضحت الحركة أنّ "عبدالناصر استطاع أن يثبت أنّ السّيادة الوطنيّة الحقيقيّة في أوطاننا تقوم على ثلاثة أسس:

- الأساس الأوّل: الإيمان الحقيقي أنّ وطننا هو المنطلق لوجودنا السّياسي والاقتصادي والاجتماعي.

- الأساس الثّاني: أنّ حرّيّة الإنسان في وطنه هي الهدف والمبتغى، تتحقّق بالحرّيّة الاقتصاديّة والعدالة والمساواة بين أطياف كلّ المجتمع.

- الأساس الثّالث: أنّ السّيادة الوطنيّة هي الّتي تصون وتجمع وترتكز على الجيش الوطني القوي، الّذي يحمي أهلنا من كلّ النّوائب والمصائب سواء كانت خارجيّة أم داخليّة".

ولفتت إلى أنّ "رغم هذه المآسي الّتي تعيشها فلسطين، قبلتنا الأولى وقضيّتنا المركزيّة، نسمع كلّ أحرار العالم يقولون إنّ هذه القضيّة قضيّة شعب الجبّارين مستمرّة، وستنتصر بالدّمّ وأشلاء الأطفال على جبروت المجرمين الأميركيّين".

وختمت: "سيبقى يوم 23 تمّوز العظيم، محطّةً لنا نحن المرابطون النّاصريّون القوميّون العرب واللّبنانيّون الوطنيّون، لتجديد العهد في البقاء مع الحق ضدّ الباطل، مهما بلغ جبروتهم، وأن نقاوم ضدّ الظّلم العالمي المتجسّد بالولايات المتحدة الأميركية وأدواتها اليهود"، داعين كلّ الأحرار "كما قال عبدالناصر: ارفع رأسك يا أخي، فإنّ عهد الاستعباد قد زال".