يحلو لعض الا يفوت مناسبة الا ويتهجم على مريم العذراء، لا بل يصدر حكمه المبرم عليها، من دون الاستناد الا الى مشاعره وافكاره وحريته التي اعطاه اياها الله فأساء التصرف بها.
لسنا في معرض الأدانة لاحد، ولكن في معرض التساؤل عن السبب او الاسباب التي تدفع بهذا البعض الى شن مثل هذه الحملات على العذراء... فلأي سبب سيء او خاطئ تتم مهاجمتها فاذا قامت بذلك بالفعل فليبرهنوا الاساءة، والا فلماذا يهاجمونها؟
عيد ميلاد العذراء هو اثر اراد الله ان يتركه لنا لمعرفة قيمتنا الحقيقية عنده، واختار العذراء كي تكون المثال الذي يجب علينا اتباعه للوصول إليه، فهي لا ولن تحل مكانه، ولم تحاول يوما تمثيل نفسها الها مكان الله، بل كانت، ولا تزال، تدعو دائما الى الرجوع اليه لأنه الحياة والخلاص والالف والياء...
هذه مسيرة العذراء وحياتها، ومن نحن لنشكك باختيار الله لها؟.
























































