أشار وزير الإعلام ​بول مرقص​، تعليقًا على نتائج القمّة اللّبنانيّة- الأميركيّة في واشنطن، إلى أنّها "أدّت بتوجيه من الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، إلى إعادة فتح خطّ نقل جوي مباشر بين البلدين، ودعم المؤسّسة العسكريّة، وتشجيع الاستثمارات، ومساندة مسار الإصلاحات الشّاملة، إضافةً إلى المساعدة في إنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب؛ وتعزير أواصر التفاوض الرّسمي المباشر".

وشدّد في حديث إذاعي، على "جهود ​وزارة الإعلام​ في التصدّي لخطاب الكراهيّة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولعب دورها الوطني والتوعوي للحدّ من أي صدامات داخليّة، والتخفيف من تداعيات ملف النّزوح ونتائج الحرب الإسرائيليّة الكارثيّة، وترسيخ ثقافة احترام الرّأي الآخر وحرّيّة التعبير والاختلاف".

ولفت مرقص إلى "تفعيل وحدة مكافحة الأخبار المضلّلة، الّتي تتولّى رصد الأخبار الكاذبة، والتحقّق من مصادرها، وتصحيحها عبر "الوكالة الوطنيّة للإعلام"، إلى جانب تنظيم سلسلة من حملات التوعية بالتعاون مع منظّمة "​اليونسكو​" ومؤسّسات المجتمع المدني"، داعيًا الرّأي العام إلى "توخّي الحذر، وعدم الانجرار وراء المعلومات المضلّلة".

وذكر أنّ "الوزارة نظّمت، بالتعاون مع ​اللجنة الدولية للصليب الأحمر​، ورشة عمل للصحافيّين، وإطلاق حملة "ليبقى مين يخبر"، بهدف تسليط الضوء على حق الصحافيّين في الحماية بموجب القانون الدّولي الإنساني".

كما ركّز على "دور وزارة الإعلام في إنجاز مشروع قانون الإعلام وإحالته على مجلس النّواب، بعد سنوات من الانتظار"، داعيًا المجلس إلى "القيام بدوره وإقرار القانون في أسرع وقت، لما يتضمّنه من أحكام تتعلّق بآليّات مكافحة الأخبار المضلّلة، وإنشاء الهيئة الوطنيّة المستقلّة للإعلام وتطوير الآليّات الرّاهنة".