لفت رئيس لجنة المال والموازنة النّائب ابراهيم كنعان، بعد زيارته رئيس مجلس النّواب نبيه بري في عين التينة، إلى أنّ "موضوعَين كانا على جدول الأعمال. الأوّل، الّذي لا يغيب عن ذهن أحد، هو معاناة اللّبنانيّين والجنوبيّين جرّاء ما يحصل، والأمل، كما قال برّي بوقف الحرب".
وأشار إلى أنّ "هذه هي أهداف رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في واشنطن: تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت السّيادة، ودعم الجيش اللبناني، لنصل إلى ما نريده جميعًا من استقرار ووقف للمجازر الّتي تحصل، وهو ما يجب أن نتعاون جميعًا لتحقيقه".
وأوضح كنعان أنّ "الأمر الثّاني الّذي بحثناه هو الصعيد التشريعي. وقد وضعتُ برّي في أجواء مداولات لجنة المال والموازنة، والتقدّم الحاصل على صعيد قانون الإصلاح المصرفي وسواه من القوانين، وأهميّة الحفاظ في كلّ هذه التشريعات، على حقوق النّاس"، مركّزًا على أنّ "التشريع هو للحقوق، وليس لمصالح أحد. وبهذه الجملة نختصر خلفيّتنا في لجنة المال والموازنة، وهكذا يجب أن يكون الأمر في المجلس النّيابي".
وأكّد أنّ "أهمّ ما يستعيد الثّقة ويعيد التعافي إلى لبنان، هو ثقة شعبه ومودعيه بدولته، وباقتصاده، وبقطاعه المصرفي. فالثّقة الخارجيّة مطلوبة، ولكن إن لم تُبنَ على أساس الحقوق، وعلى قاعدة داخليّة متينة، فستبقى ناقصة، وسيبقى التعافي ينتظر، وستتكاثر الوعود؛ فيما يبقى لبنان في الثّلاجة".
كما أعرب عن أمله في أن "نسير مع هذه الخطوات التشريعيّة المرتقبة، في الاتجاه الصحيح، وأن تأخذ الحكومة في الاعتبار قاعدة الحقوق وثقة النّاس، بما يستكمل الثّقة الخارجيّة".






















































