أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن مسؤولين أميركيين وإقليميين أكدوا في مؤتمر "ميد" (MEAD) أن المسارات الراهنة في إيران وغزة ولبنان، وإن شابتها العيوب، تظل خياراً أفضل من بدائلها، مشددين على ضرورة تحصينها وتأمينها قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولفتت إلى أنه في أعمال مؤتمر "حوار الشرق الأوسط - أميركا" (MEAD) برزت مقولة محورية تكررت في أروقة النقاش: يجب ألا نترك السعي وراء "الخيار الأمثل" يقف عقبة في طريق التقدم الممكن في كل من إيران وغزة ولبنان، موضحة أن "الخيار الأمثل" بطبيعة الحال يتمثل في: إيران يحكمها نظام مختلف يتخلى نهائياً عن طموحاته النووية، ولبنان تفرض فيه الدولة سيادتها الكاملة عبر حكومتها لا عبر تنظيم مسلح، وقطاع غزة خالٍ تماماً من نفوذ حركة "حماس".
وأشارت إلى أن الجوهر يكمن في المضي قدماً لإنجاز هذه المسارات: الإبقاء على الحصار والضغوط الاقتصادية المطبقة على إيران، وتطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذات الـ 20 نقطة في غزة (والتي تشكل تجريد السلاح وإنهاء التطرف جوهرها)، والدفع بالمسار الثلاثي التاريخي في لبنان.
وأوضحت أن "الأمر يتطلب صبراً إستراتيجياً، بيد أن التحدي الحقيقي يكمن في اقتران هذا الصبر بالحس العالي بالإلحاح"، لافتة إلى أن إسرائيل "تتمتع حالياً بنافذة زمنية تُقدر بـ 28 شهراً لتثبيت هذه المسارات وجعلها عصية على التراجع، وذلك قبل مغادرة ترامب منصبه وإمكانية مجيء إدارة جديدة بأولويات مختلفة ورؤية مغايرة كلياً".



















































