اعلنت الخدمة السرية الأميركية اليوم إن فردا من حرس نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يخضع للتحقيق على خلفية مزاعم متعلقة بتسريب مشتبه به لأخبار.
واوضح أنتوني جوليلمي، وهو متحدث باسم الخدمة السرية، إن الفرد بالطاقم الأمني يواجه تحقيقا داخليا واستجوابا جنائيا محتملا على خلفية مزاعم تتضمن تعريض “الأمن العملياتي والمعلوماتي” للانكشاف.
وذكر جوليلمي في بيان: “لن نعلق على تفاصيل الأمر، هناك مبدأ لا لبس فيه، وهو أن أي سلوك ينطوي على احتمالية تهديد لسلامة أحد المشمولين بالحماية لن يتم التساهل معه”.
ولم تحدد الوكالة هوية الشخص الخاضع للتحقيق.
واوضح جهاز الخدمة السرية إن التحقيق مرتبط بتقرير نشرته شبكة “إم إس ناو” الأسبوع الماضي، أفاد بأن بعض عناصر الخدمة السرية أعربوا بشكل خاص عن إحباطهم إزاء طلبات سفر في اللحظات الأخيرة قدمها فانس وعائلته.
وأحال مكتب فانس الأسئلة إلى جهاز الخدمة السرية.
























































