كشفت شبكة "سي إن إن" أن تقريراً استخباراتياً خاطئاً أُعدّ بمساعدة الذكاء الاصطناعي كاد يدفع الجيش الأميركي إلى اعتراض سفينة صينية في الشرق الأوسط، بعدما زعم أنها تنقل مكونات مرتبطة ببرنامج للأسلحة النووية.

وبحسب أربعة مصادر مطلعة، جرى تداول التقرير داخل المؤسسة العسكرية الأميركية خلال ربيع 2026، بالتزامن مع الحرب على إيران، ما دفع الجيش إلى إعداد خطة لاعتراض السفينة. واستعدّ عناصر مسلحون للصعود على متنها، فيما حلّقت طائرات عسكرية في إطار التحضير للعملية.

لكن مراجعة أُجريت قبل التنفيذ كشفت أن روبوت المحادثة الذي استخدمه محلل في قيادة العمليات الخاصة الأميركية أخطأ في تحديد طبيعة الشحنة، بعدما دمج معلومات من مصادر مفتوحة مع بيانات استخباراتية سرية وخرج باستنتاج غير صحيح.

ووصف أحد المصادر التقرير بأنه "خاطئ بالكامل"، مشيراً إلى أنه "كاد يشعل حرباً"، إذ كان اعتراض سفينة صينية استناداً إلى معلومات مغلوطة قد يقود إلى مواجهة عسكرية بين واشنطن وبكين.