شدّد وزير الطاقة والمياه جو الصدي، على أنّه "ممنوع التذاكي، وممنوع القول إنّنا نطلب سلفةً أو نستدين. نحن لم نُكلّف الدّولة ليرةً واحدةً منذ تسلّمنا حقيبة الطاقة"، داعيًا إلى أن "يتوقّف البعض عن تضليل النّاس، وعن إسقاط أفعاله الّتي دمّرت قطاع الكهرباء على غيره".
وأوضح في تصريح، أنّ "الأموال الّتي طالبنا الدّولة، خلال جلسات مجلس الوزراء وعلى مدى أكثر من شهر، بتسديدها، هي متوجّبات مستحقّة لمؤسسة كهرباء لبنان على مؤسّسات الدّولة، وليست دينًا ولا سلفة"، مشيرًا إلى أنّ "الدّولة لم تُعوّض قيمة الإعفاءات من الرّسوم على الكهرباء والمياه الّتي أقرّتها لمناطق الجنوب بسبب الحرب".
ونشر الصدي، متوجّبات الدّولة ومؤسّساتها حتى عام 2025، قائلًا: "فليبدأ التسديد اعتبارًا من الأسبوع المقبل، لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار النّفط عالميًّا، ولضمان استمراريّة قطاع الكهرباء".

























































