أشار النّائب ​وليد البعريني​، خلال مأدبة غداء تكريميّة أُقيمت على شرفه في إيلات، تقديرًا لجهوده في إنجاز مشروع تزفيت طريق النّهر- إيلات، إلى أنّ "مثل هذه اللّقاءات المباركة تجسّد الصورة الحقيقيّة لعكّار، لما تحمله من قيم الألفة والمحبّة والتلاقي بين أبناء مختلف القرى، بعيدًا من أي تفرقة أو تمييز"، معتبرًا أنّ "هذا النّسيج الاجتماعي المتماسك هو الثّروة الحقيقيّة الّتي يجب الحفاظ عليها وتعزيزها".

وتمنّى أن "تنال ​عكار​ حصتها العادلة من اهتمام الدّولة ومشاريعها الإنمائية، فهي تستحق الكثير بعد سنوات طويلة من الحرمان"، شاكرًا وزير الأشغال العامّة والنّقل على "اهتمامه ومتابعته، لكنّنا نطمح إلى مزيد من المشاريع والخطوات العمليّة الّتي تواكب حاجات المنطقة وتلبّي تطلعات أهلها".

وفي الشّأن السّياسي، أوضح البعريني أنّ "النّواب السنّة عقدوا سلسلة اجتماعات، توصّلوا خلالها إلى آليّة مشتركة بشأن مشروع ​قانون العفو العام​، على أن تُعرض هذه الصيغة على الزّملاء النّواب لاستكمال النّقاش والعمل على إقرارها"، معربًا عن أمله في أن "تسير الأمور بروح المسؤوليّة والتوافق، بعيدًا من أي خطاب طائفي أو مذهبي، لأنّ الأوطان لا تُبنى إلّا بالحوار والتفاهم والشّراكة بين جميع مكوناتها".

ولفت إلى أنّ "رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ توجّه إلى ​الولايات المتحدة الأميركية​ في مهمّة وطنيّة دقيقة، ومن واجبنا جميعًا أن نقف إلى جانبه، وأن ندعم كلّ جهد يُبذل لإنهاء كلّ أشكال الاحتلال والوصاية الّتي تمسّ سيادة ​لبنان​، سواء كانت إسرائيليّة أو إيرانيّة"، معلنًا "أنّنا نجدّد وقوفنا إلى جانب رئاسة الحكومة في كلّ ما يصون مصلحة الوطن ويعززّ مؤسسات الدولة، بعيدًا من أي اعتبارات طائفيّة أو مذهبيّة".

كما شدّد على "ضرورة أن يشكّل رئيس الحكومة لجنةً وزاريّةً مصغّرةً، تتولّى متابعة الملفّات الإنمائيّة ميدانيًّا، لأنّ هناك تقصيرًا واضحًا في عدد من المناطق"، داعيًا إلى "عدم تحميل المواطنين المزيد من الأعباء وخنقهم في ظلّ الظّروف الاقتصاديّة الصعبة".

وأكّد أنّ "الملف الأمني يجب أن يبقى أولويّةً، في ظلّ ما تشهده بعض المناطق من فوضى، الأمر الّذي يستوجب من الأجهزة الأمنيّة الضّرب بيد من حديد على كلّ من يعبث بأمن النّاس واستقرارهم، حفاظًا على هيبة الدّولة وسيادة القانون".