رسم تقييم نشره مركز "ألما" للبحوث والتعليم سيناريو هجوم مشترك تنفذه إيران وحزب الله على خليج حيفا، قد يشمل استهداف السفن المدنية ومنصات الغاز في البحر المتوسط، واضعاً إياه ضمن أبرز التهديدات التي يرى أن على إسرائيل الاستعداد لها.
وأشار المركز إلى أن اعتماد إسرائيل على عدد محدود من منشآت الطاقة يجعلها عرضة للتعطيل، إذ يُنتج أكثر من 70% من الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي المستخرج من المنصات البحرية. ورغم تراجع قدرات حزب الله، رأى التقييم أن صواريخه الساحلية ووحدته البحرية لا تزالان تشكلان تهديداً لهذه المنشآت.
وأوضح أن الهجوم المفترض قد يجمع بين الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة والهجمات السيبرانية وتحت الماء. ورغم امتلاك إسرائيل منظومات دفاعية متعددة الطبقات، أكد المركز أن هذه المنظومات لم تُختبر بالكامل في مواجهة ضربة منسقة تستهدف عدة منشآت في وقت واحد.
ولفت التقييم إلى أن إيران قد تحقق تأثيراً استراتيجياً من دون تدمير منصة غاز، من خلال دفع إسرائيل إلى إغلاق المنشآت مؤقتاً وتعطيل الإنتاج أو إخافة الطواقم وتشديد شروط التأمين البحري، مشيراً إلى أن خسارة منصة واحدة قد تتسبب بأضرار تُقدّر بمليارات الشواكل.