أشار رئيس حركة "النّهج" النّائب الأسبق حسن يعقوب، إلى "أنّنا اعتقدنا أنّ لقاء رئيس الجمهوريّة جوزاف عون والرّئيس الأميركي دونالد ترامب سيثمر، فما هي النّتائج؟".
وأوضح في تصريح، أنّ النّتائج هي: "أوّلًا إعادة خط الطيران المدني الأميركي إلى لبنان وهو أمر يحتاج إلى أشهر، ثانيًا إشادة ترامب بالرّئيس عون ورئيس مجلس النّواب نبيه بري، ثالثًا وعدٌ بدعم الجيش اللبناني طبعًا دون السّلاح الفعّال".
وأضاف يعقوب: "رابعًا ابتسامة الرّئيس عون بعد طلب ترامب تدخّل الرّئيس السّوري أحمد الشرع لمساعدة السّلطة في لبنان ضدّ "حزب الله"، خامسًا استعداد ترامب للحديث مع "حزب الله" بعد إذن عون، وسادسًا عدم ذكر كلمة انسحاب إسرائيلي بل إعادة انتشار".
ولفت إلى أنّ "بعد كلّ ضجيج حفاوة الاستقبال، لم تنسحب إسرائيل من أيّ شبر من لبنان، إنّما استمرّت التفجيرات وعمليّات تجريف المنازل والقرى أمام أعين الجيش اللبناني والأهالي"، مؤكّدًا أنّ "بكلّ الظّروف، لن يسحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قوّاته الصهيونيّة قبل الانتخابات، والأجدر أن تشعروا بالخجل والحياء".






















































