سأل رئيس حركة "النّهج" النّائب الأسبق ​حسن يعقوب​، "لماذا أعلن المبعوث الأميركي ​توم باراك​، إنّه لا يمكن الوصول إلى تسوية في ​لبنان​ من دون إشراك القوى المؤثّرة والفاعلة، بإشارة إلى ​حزب الله​؟".

وأشار في تصريح، إلى أنّ "​إيران​ وضعت لبنان على رأس مذكّرة التفاهم مع أميركا، وحركة "​أنصار الله​" في اليمن أرسلت رسالةً بأنّها مستعدّة لإغلاق مضيق ​باب المندب​ لأجل لبنان"، موضحًا أنّ "كلّ هذا يعني أنّ مسار الإطار الّذي اعتمدته السّلطة اللّبنانيّة، لم يحقّق أي نتيجة سوى التنازل المذلّ، وقد أعلن فشله".

ولفت يعقوب إلى أنّ "تحييد ​الضاحية الجنوبية​ وبيروت القائم، قد تمّ فرضه من خلال الصواريخ الإيرانيّة الّتي استهدفت شمال إسرائيل"، مؤكّدًا أنّ "المهمّ أنّه خلال الشّهرين المقبلين، سيزداد التناقض في المصلحة الانتخابيّة بين الرّئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ ورئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​، وهذا سيفتح ثغرةً كبيرةً يتوجّب علينا الاستفادة منها".