استقبل رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ في قصر بعبدا، في حضور مستشاره الوزير السّابق ​علي حمية​، وفدًا من عشائر ​بعلبك​- ​الهرمل​، نقل إليه الحاجات الإنمائيّة للمنطقة، لا سيّما تلك الّتي تؤمِّن فرص عمل لأبنائها. كما تطرّق البحث إلى الوضع الأمني في المنطقة، "وضرورة تعزيز الإجراءات الّتي تحافظ على الاستقرار والأمان فيها".

وشدّد الرّئيس عون على "مدى العناية الّتي يوليها لبعلبك- الهرمل، الّتي خدم فيها خلال مسيرته العسكريّة، وربَطته بأبنائها صداقة"، مثنيًا على "الطيبة الّتي يتميّز بها أبناء المنطقة، ومدى تعلّقهم بلبنان".

وأكّد "أنّنا سنعمل على معالجة مطالبكم، وسنواصل ما سبق وبدأناه. نحن إلى جانب كل أبناء منطقتكم، أنتم خيرة النّاس، والدّولة لا يمكنها أن تتخلّى عنكم، وستبقى إلى جانبكم".

وأشار الرّئيس عون إلى "أنّنا سنتعاون معًا للوصول إلى الحلول المرجوّة الّتي تناسبكم، وتكون لمصلحة كلّ أبناء البقاع الغني بشعبه وكَرَمَه وتنوّعه. وكلّ ذلك يفيد لبنان بأسره"، مركّزًا على أنّ "من واجبات الدّولة الوقوف إلى جانب أبنائها كافّة، وهذا حق عليها".

من جهة ثانية، التقى الرّئيس عون النّائب ​حيدر ناصر​، الّذي نوّه بـ"مواقف رئيس الجمهوريّة في واشنطن، ونتائج القمّة الّتي جمعته بالرّئيس الاميركي ​دونالد ترامب​"، وعرض معه مواضيع السّاعة.