شكك وزير الدفاع التشيلي فرناندو باروس، في "مصداقية الشراكة" مع الولايات المتحدة الأميركية، بعدما فرضت الإدارة الأميركية رسوما تجارية على سانتياغو.
وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة رسوما جمركية تتراوح بين 10% و12,5% على 60 شريكا تجاريا، مبررا القرار بمزاعم استخدام العمل القسري في الدول المستهدفة.
وتُعد الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري لتشيلي بعد الصين، وقد سعى الرئيس التشيلي اليميني خوسيه أنتونيو كاست إلى تعزيز العلاقات مع ترامب منذ توليه منصبه في آذار.
ووصف وزير الدفاع فرناندو باروس هذه الرسوم الجمركية بأنها "غير عادلة نوعا ما".
وأضاف لإذاعة "إنفينيتا" أنه "من المفترض أن نكون دولتين صديقتين ومقربتين جدا" مشيرا إلى أن هذه الخطوة "تثير شكوكا حول مدى القرب ومصداقية الشراكة بين البلدين".
وكان وزير الخارجية التشيلي فرنسيسكو بيريز ماكينا، أعلن أن تشيلي تعتزم التفاوض لإيجاد مخرج من هذه الرسوم الجمركية.
ويرتبط البلدان باتفاق تجارة حرة منذ العام 2004، وقد بلغت قيمة المبيعات التشيلية للولايات المتحدة 18 مليار دولار العام الماضي، وفق الأرقام الرسمية.



















































