ذكرت وزارة الخارجية السعودية، أن "النهج العدواني للميليشيات الموالية لإيران جاء في وقت كنا نبذل فيه جهودا لإنهاء التصعيد"، وذلك بعد اتهامات سعودية لجماعات مسلحة في العراق بتنفيذ هجمات ضدها.

ورأت أن "الميليشيات الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول وانتهاك القانون الدولي".

وكانت قد أعلنت ​​القيادة المركزية الأميركية​​، في بيان، أن "قواتنا والقوات المسلحة السعودية نفذتا ضربات دقيقة في العراق ضد موالين لإيران"، موضحة أن "مقاتلات أميركية وسعودية شنت غارات استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة شرق العراق".

وقالت إن "الغارات ردا على أكثر من 30 هجوما بمسيرات وجهها الحرس الثوري خلال الساعات الماضة، والهجمات غير المبررة التي استهدفت القوات الأميركية لم تنجح، وعلى الحرس الثوري ووكلائه وقف هذه الهجمات لتجنب المزيد من الرد العسكري الأميركي".

بدورها، أفادت ​​وزارة الدفاع السعودية​​، "أننا نفذنا بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية ضربات نوعية ضد أهداف تابعة للميليشيات بالعراق".