زار وفدٌ من "​الهيئة العليا للإغاثة​" برئاسة العميد أحمد إبراهيم، مجمع دوحة المبرّات التربوي الرّعائي، حيث تمّ التأكيد على "أهميّة استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيّة والهيئة، لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقّيها، والتخفيف من معاناة المتضرّرين جرّاء العدوان".

وأشار منسّق العلاقات في جمعيّة "المبرّات" الخيريّة فؤاد خريس، إلى أنّ "الظّروف الإنسانيّة الصعبة الّتي مرّ بها ​لبنان​، فرضت تضافر جهود الجميع"، مثمّنًا "التعاون القائم مع الهيئة العليا للإغاثة، الّذي أسهم في تمكين المبرّات من أداء رسالتها الإنسانيّة تجاه النّازحين والعائلات المتضرّرة".

وأوضح أنّ "الجمعيّة كانت من أوائل المؤسّسات الّتي بادرت إلى افتتاح مراكز للإيواء، واستقبلت نحو 3500 نازح في عدد من مراكزها، حيث وفّرت لهم مختلف الاحتياجات الأساسيّة من غذاء ورعاية صحيّة ومواد إغاثيّة، إلى جانب تقديم مساعدات لأكثر من 7000 عائلة في مختلف المناطق اللّبنانيّة؛ بالتعاون مع الجهات الرّسميّة والمحسنين والدّاعمين".

وكشف خريس أنّ "كلفة الاستجابة الإنسانيّة خلال الأزمة تجاوزت أربعة ملايين دولار"، مشيدًا بـ"الدّعم الّذي قدّمته بعض الدّول والمنظّمات المحليّة والدّوليّة، إلى جانب مساهمات العديد من فاعلي الخير". وأكّد أنّ "المبرّات مستمرّة في متابعة أوضاع آلاف العائلات الّتي لا تزال بحاجة إلى المساندة".

من جهته، لفت إبراهيم إلى أنّ "الهيئة العليا للإغاثة تعمل على تأمين المساعدات الإنسانيّة الواردة إلى الدّولة اللّبنانيّة من الجهات المانحة، والإشراف على توزيعها بالتعاون مع المؤسّسات الشّريكة"، مبيّنًا أنّ "المساعدات الحاليّة مقدّمة من دولة ​الإمارات​، الّتي كانت ولا تزال، من أوائل الدّول الدّاعمة للبنان في أزماته الإنسانيّة".

وأشاد بـ"التعاون القائم مع جمعيّة المبرّات الخيريّة"، معتبرًا أنّها "أثبتت كفاءتها في إيصال المساعدات إلى مستحقّيها". وأعرب عن أمله في "استمرار هذا التعاون، بما يحقّق أفضل خدمة للمتضرّرين"، مؤكّدًا أنّ "الهيئة ستبقى إلى جانب المواطنين، وستواصل العمل يدًا بيد مع مختلف الشّركاء الإنسانيّين".