أكّد رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، خلال استقباله وفدًا من نقابة المعلمين برئاسة النّقيب نعمة محفوض، "أهميّة العلم الّذي ركّز عليه في خطاب القسم، من خلال قوله العلم ثمّ العلم ثمّ العلم، وذلك لما يشكّله من استثمار في الإنسان، ومن ثروة أساسيّة للبنان"، لافتًا في هذا السّياق إلى أنّ "المدرسة اللّبنانيّة حافظت إلى حدّ كبير على مستواها التعليمي، رغم الظّروف الّتي مرّ بها لبنان خلال السّنوات السّابقة".
وشدّد على أنّ "الحروب لا توصل إلى أي نتيجة، كما أنّها لا تعود على البلدان إلّا بالدّمار، ولا تجلب للشّعوب إلّا الفقر، ومن هنا كان تشديدنا على ضرورة اعتماد خيار الدّبلوماسيّة"، موضحًا أنّ "الحروب لا تنتهي إلّا بإحدى حالتَين، لا ثالث لهما: إمّا أن يقتنع الجانبان بعدم قدرتهما على إنهائها فيجلسان ويتفاوضان، أو تكون الغلبة لجهة على أخرى".
وأوضح الرّئيس عون أنّ "الطريق ليست سهلة وفيها الكثير من الصعوبات، إلّا أنّها ليست مستحيلة، وعلينا أن نقوم بالجهود اللّازمة بعدما شاهدنا إلى أين أوصلتنا الحروب والأخطاء الّتي أقدم عليها البعض بعد العام 2000 ".
وركّز على أنّ "اللّبنانيّين ليسوا بحاجة الى مساعدات لإعادة النّهوض ببلدهم، بل جلّ ما يطلبونه هو تحقيق الاستقرار السّياسي والأمني، الأمر الّذي كشفته الأرقام العام الماضي، إذ سجّلت نموًّا اقتصاديًّا بنسبة 4%، وفائضًا بالموازنة بحدود مليار و300 مليون دولار، بالإضافة إلى زيادة احتياطات المصرف المركزي من العملات الأجنبيّة بقيمة مليارَي دولار. فهذا هو لبنان، وواجبنا نحن كدولة وحكومة أن نؤمّن له الفرص ليعود وينهض من جديد".