زارت عضو كتلة "التنمية والتحرير" النّائبة ​عناية عزالدين​، في إطار جولاتها التفقديّة في مدينة ​صور​ ومتابعتها لأوضاع المدينة وأهلها، والاحتياجات الّتي فرضتها تداعيات الاعتداءات الإسرائيليّة، راعي أبرشيّة صور للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران جورج إسكندر، حيث جرى البحث في الأوضاع العامّة في صور والجنوب، والتحدّيات الّتي يواجهها الأهالي في ظلّ الأضرار والخسائر الّتي لحقت بالمنطقة؛ إضافةً إلى متطلّبات التعافي واستعادة الحياة الطبيعيّة.

وأكّدت عزالدّين خلال اللّقاء، أنّ "المطلوب من الدّولة تحمّل مسؤوليّاتها تجاه مدن وبلدات الجنوب، من خلال توفير الشّروط اللّازمة للتعافي من تداعيات الحرب وإعادة الحياة إليها"، مشدّدةً على أنّ "هذا الأمر يشكّل مسؤوليّةً وطنيّةً تتطلّب حضورًا فاعلًا للدّولة ومؤسّساتها، عبر تأمين الخدمات الأساسيّة، ومعالجة الأضرار والاحتياجات، وتوفير مقوّمات العودة والاستقرار".

وركّزت على "أهميّة تضافر جهود مختلف المرجعيّات والمؤسّسات والفعاليّات المحليّة في هذه المرحلة، والحفاظ على النّسيج الاجتماعي المتماسك الّذي تتميّز به مدينة صور ومنطقتها"، مبيّنةً أنّ "التضامن والتكافل في دعم الأهالي، يُعتبران من أبرز عوامل تعزيز قدرتهم على الصمود وتجاوز تداعيات الحرب".

وشملت الجولة أيضًا زيارة إلى مركز الأمن العام في صور، حيث التقت عز الدين مدير المركز، واطّلعت منه على سير العمل والجهود المبذولة لتسيير شؤون المواطنين وتقديم الخدمات لهم، في ظلّ الأعباء الإضافيّة الّتي فرضتها الظّروف الاستثنائيّة الّتي شهدتها المنطقة.

وفي ختام جولتها، أوضحت عزالدّين أنّ "لقاءاتها في صور ومنطقتها تندرج في إطار المتابعة الميدانيّة والتواصل المباشر مع المرجعيّات والمؤسّسات والأهالي، بهدف تحديد الأولويّات ومتابعتها مع الجهات الرّسميّة المعنيّة، ووضع مؤسّسات الدّولة أمام مسؤوليّاتها في الاستجابة للاحتياجات الّتي فرضتها الظّروف الاستثنائيّة، بما يسهم في تسريع مسار التعافي وتعزيز صمود أبناء المنطقة".