استنكر رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان، جورج البراكس، "الحادث الإجرامي الذي شهدته بلدة بحنين، والمتمثل بالاعتداء المسلح وعملية السلب التي تعرضت لها إحدى محطات المحروقات فيها، ما أسفر عن ترويع العاملين والرواد وتهديد أرواحهم وسرقة اموال اصحابها".
ورأى أن "تكرار هذه الاعتداءات على قطاع المحطات بات يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على أمن العاملين وأصحاب العمل، وينذر بتهديد السلامة العامة في مناطق حيوية تعتمد بشكل أساسي على استمرار هذه الخدمات اليومية للمواطنين".
وطالب الأجهزة القضائية والأمنية والعسكرية بالتحرك السريع والمباشر لملاحقة الفاعلين وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن.
كما دعا الى "تكثيف الدوريات الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما حول المحطات والمؤسسات الحيوية لضمان الحماية وتوفير الأمان للأهالي والعمال".
وطالب البراكس، بتوفير غطاء أمني جاد يحمي هذا القطاع الذي لم يتأخر يوماً عن أداء واجبه والوقوف إلى جانب المواطنين في أصعب الظروف لتأمين الأمن الاجتماعي، معتبرا ان "أصحاب المحطات والعاملين فيها ليسوا مكسر عصا، والاستمرار في استهدافهم سيضطر النقابة إلى اتخاذ خطوات تحذيرية لحماية أرواحهم وممتلكاتهم".