أوضح رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين، في حديث لـ "النشرة"، أن هناك عودة فعلية إلى البلدة بنسبة معينة من قِبل السكان الذين يعملون على ترميم منازلهم بالقدر المستطاع، خصوصاً أن حجم الدمار في البلدة كبير جداً، في ظل غياب أي تعويضات حتى الآن، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة في البنى التحتية، حيث لا كهرباء ولا مياه ولا إنترنت، مشيراً إلى أن هناك ورش عمل قائمة للسعي إلى إعادة الحياة إليها.
ورداً على سؤال حول نسبة العودة، لفت إلى أنها تصل خلال ساعات النهار إلى نحو 90 بالمئة، لكنها تقتصر في ساعات الليل على ما بين 20 و25 عائلة فقط، موضحاً أن الأعداد في ارتفاع مستمر. كما أشار إلى أنه حتى الآن لا يوجد تواصل معهم من قِبل المؤسسات الرسمية، باستثناء "مجلس الجنوب" الذي يقدم لهم المساعدات، موجهاً الشكر إلى رئيسه هاشم حيدر ومدير مكتب النبطية يوسف مهدي.
أما بالنسبة إلى الواقع الأمني في البلدة، فقد أوضح أن الجيش الإسرائيلي، من الناحية العملية، يبتعد عن البلدة أمتاراً قليلة، لافتاً إلى أن وجود الجيش اللبناني يطمئن السكان ولولا ووجوده لما سمح بعودة السكان. كما ذكر بأن هناك أراضٍ تابعة للبلدة لا تزال محتلة وتحت النار ويُمنع الاقتراب منها، كاشفاً عن وجود أحاديث تفيد بأن زوطر الشرقية قد تكون مشمولة في المرحلة الثانية، ولكن لا يوجد شيء مؤكد في هذا المجال حتى الآن.