استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السّراي الحكومي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفلسطيني الوزير أحمد مجدلاني، والمبعوث الخاص للرّئيس الفلسطيني ياسر عباس، والسّفير الفلسطيني أحمد الأسعد، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لـ"منظّمة التحرير" الفلسطينيّة أحمد أبو هولي، بحضور رئيس لجنة الحوار اللّبناني- الفلسطيني السّفير رامز دمشقيّة، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اللّبناني شارل عربيد، والأمين العام للاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر.
وأوضح مجدلاني بعد اللّقاء، أنّ "بحثَنا مع سلام تناول سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينيّة- اللّبنانيّة، وآليّات التنسيق بين المجلسَين الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين ولبنان، ولا سيّما في المجالات العربيّة والدّوليّة، إلى جانب التحضير لعمل إقليمي مشترك يضمّ فلسطين ولبنان والأردن، والتنسيق في إطار القمّة المتوسطيّة للمجالس الاقتصاديّة والاجتماعيّة".
وأشار إلى أنّ "اللّقاء تطرّق أيضًا إلى الأوضاع السّياسيّة والمتغيّرات الّتي تشهدها المنطقة، في ضوء المساعي الجارية لصياغة اتفاق إقليمي بعد التطوّرات الّتي أعقبت الحرب في الخليج، وانعكاسات ذلك على الترتيبات الإقليميّة، وموقع كلّ من فلسطين ولبنان فيها".
وأكّد مجدلاني أنّ "الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحقّقا إلّا من خلال سلام ينطلق من مبادرة السّلام العربيّة"، مبيّنًا "أنّنا عرَضنا أيضًا للأوضاع الحياتيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة للفلسطينيّين في لبنان، وضرورة معالجة القضايا الملحّة بصورة عاجلة، بما يضمن الحفاظ على السّلم الأهلي والاستقرار المجتمعي".
ولفت إلى "الدّور الّذي يؤدّيه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اللّبناني، في تقديم المشورة وإعداد الدّراسات والتوصيات، الّتي تساعد الحكومة اللبنانية على اتخاذ القرارات المناسبة لمعالجة الأزمات والتخفيف من تداعياتها".
كما شدّد على أنّ "العلاقات الفلسطينيّة- اللّبنانيّة في ظلّ العهد الجديد، تشهد أفضل مراحلها مقارنةً بالسّنوات السّابقة"، مركّزًا على "حرص دولة فلسطين على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها على مختلف المستويات، ورفع مستوى التشاور والتنسيق السّياسي بين البلدين، لمواكبة التحدّيات والمتغيّرات المقبلة، إلى جانب توثيق التعاون بين المجلسَين (الاقتصادي والاجتماعي) الفلسطيني واللّبناني؛ بما يخدم المصالح المشتركة".