اعلنت الهيئة العليا للاغاثة، "ان الدفعة العاشرة من حملة المساعدات الاغاثية التي تنظمها المملكة الاردنية الهاشمية ، وتضم (18) شاحنة مقدمة الي الجمهورية اللبنانية عبر الهيئة العليا للإغاثة وصلت الى معبر المصنع الحدودي . وكان في استقبالها ، نائب رئيس البعثة في سفارة الملكة الاردنية الهاشمية في بيروت محمد المحادين ، والعميد ادمون كعدو ممثلا امين عام الهيئة العليا للاغاثة العميد بسام النابلسي.
والقى المحادين كلمة باسم السفارة الأردنية جاء فيها:" استمرارا للنهج الثابت وحرص المملكة الدائم نستقبل في هذا اليوم، ، القافلة العاشرة من المساعدات الأردنية والدولية، بناء على الجسر الذي أمر به جلالة الملك، وتعاون به مع المجتمع الدولي خدمة لتلبية احتياجات النازحين اللبنانيين على أثر العدوان الذي تعرضت له الجمهورية اللبنانية. هذه القافلة شبيهة بالقافل السابقة من حيث المحتويات، تحتوي على مواد طبية ومواد عناية شخصية ومنظفات، وبعض الاحتياجات الأخرى للنازحين. نعم، لا يستمر هذا الجهد، وبإذن الله سيستمر. الأردن يقف وقوفاً كاملاً إلى جانب الأشقاء في الجمهورية اللبنانية. نشكر لجميع المعنيين تعاونهم، الهيئة العليا للإغاثة وتبعيتها لدولة رئيس الوزراء ورئاسة الوزراء، الإخوة الأحبة في معبر المصنع الحدودي والمعنيين في الجمارك وفي جميع الجهات اللبنانية التي يعني دائماً تكون معنا في هذا الجهد. وأيضاً الإخوة في الجمهورية السورية على التسهيلات التي يقدموها لعبور هذه القوافل، ولكل الذين يهتمون في الجانب الإنساني. وندعو الجميع للوقوف إلى جانب لبنان وشعبه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها هذا البلد الشقيق. متمنين للبنان العودة إلى ما كان عليه، لبنان الحبيب، وشعبه الغالي. وهذا إن شاء الله فترة وبيمر ويعود لبنان إلى ما كان عليه".
من جهته، قال العميد ادمون كعدو ممثلا امين عام الهيئة العليا للإغاثة: نحن اليوم متواجدون في معبر المصنع لاستلام الدفعة العاشرة من الهبات الدولية الواردة عبر الجسر البري بين الجمهورية اللبنانية والمملكة الأردنية الهاشمية، والتي تضم 18 شاحنة محمّلة بمواد إغاثية، تشمل مستلزمات طبية وحصص نظافة، في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه المملكة للبنان".
أضاف :"في البداية، نتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تؤكد مجدداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بلدينا، وتعكس حرص الأردن الدائم على الوقوف إلى جانب لبنان في أوقات الشدة".
وتابع :"كما نتقدم، باسم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وباسم الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، وباسم جميع العاملين في الهيئة، بالشكر والتقدير لكل الجهات التي ساهمت في تأمين هذه المساعدات وتنظيم وصولها إلى لبنان ونخص بالشكر سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في بيروت، ممثلةً بسعادة السفير وليد الحديد، والسيد محمد المحادين، على جهودهم المتواصلة ومتابعتهم الحثيثة، والتي كان لها الدور الأساسي في استمرار هذا الجسر الإنساني بين البلدين".
وختم: "ومن جهتنا في الهيئة العليا للإغاثة، نؤكد أن هذه المساعدات ، ستوزع ضمن آلية موحدة وواضحة وموثقة".



















































