توقف موقع "والا" الإسرائيلي في مقال لايدان كيفلار، عند الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصاً في ظل التهديدات التي يفرضها وجود عمدة نيويورك زهران مامداني الذي كان هدد سابقاً بأنه سينفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق نتانياهو اذا ما وطأت قدماه نيويورك.
وفي ما يلي ترجمة "النشرة" الالكترونية للمقال:
"ذكر مصدر سياسي لموقع «والا» ان نتنياهو سيهبط في مطار نيوارك بولاية نيوجيرسي، وليس في المطار التقليدي الذي اعتاد أن يركن فيه طائرته. وعلى الرغم من أن المصدر نفى وجود أي اتصال مع عمدة نيويورك، أوضح أن الأمر يتعلق بـ"مفاوضات مع المطار"، فإن شرطة المدينة تشعر بالقلق إزاء الزيارة المرتقبة. وتتضح مشاركة غير معتادة لجهاز الخدمة السرية الأميركي (Secret Service) المولج حماية الرئيس الأميركي والرؤساء الذين يزورون الولايات المتحدة الاميركية، في الاستعدادات لزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما أفاد مصدر سياسي للموقع .
وأكد المصدر، المواكب لتفاصيل الزيارة، أن نتنياهو سيهبط في مطار "نيو ارك" بولاية نيوجيرسي، وهو أقرب إلى مانهاتن من المطار التقليدي الذي تركن فيه طائرة رئيس الوزراء عادة، والموجود في مطار "جون إف. كينيدي" (JFK) في حي كوينز. ونفى المصدر أن يكون ذلك مرتبطاً بعمدة نيويورك أو باحتمال حدوث استفزاز. وأوضح أن الأمر يتعلق بالتفاوض مع المطار بشأن مكان ركن الطائرة خلال الزيارة الحالية وترتيبات تأمينها.
ومن المتوقع أن يهبط نتنياهو في نيويورك يوم الأربعاء المقبل، وأن يلقي كلمة أمام الأمم المتحدة في اليوم التالي، وأن يعود إلى إسرائيل قبل حلول عيد العرش (سوكوت)، في 25 أيلول. ووفقاً للمصدر، وصل وفد تحضيري من مكتب رئيس الوزراء ووحدة الحماية الشخصية ليل الثلاثاء لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الزيارة.
وفي الشهر الماضي، قدّرت مصادر في شرطة نيويورك أن أكثر من 60 شرطياً ومحققاً قد يشاركون في الطوق الأمني المباشر وفي محيط تواجد نتنياهو، إلى جانب عناصر الأمن الفيدرالي والسياسي والإسرائيلي.
وكان سبق لمامداني ان تطرق الى سيناريو وصول نتنياهو إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما تعهد خلال حملته الانتخابية بإصدار أمر باعتقاله تنفيذاً لمذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية. وقال مامداني مهاجماً: "أعتقد أن مكان نتنياهو هو لاهاي". ووفقاً له، "إنه مجرم حرب وجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية اتهاماً". وأضاف أن "هذا رأي يتبناه كثيرون، ببساطة بسبب تداعيات أفعاله في السنوات الأخيرة".
وانتقد مصدر في منظومة إنفاذ القانون في نيويورك سلوك العمدة بشدة، قائلاً إنه يجعل حادثة أمنية معقدة أصلاً أكثر خطورة. وأعرب مسؤولون في الشرطة عن قلقهم من أن الأجواء المحيطة بالزيارة قد تشجع متظاهرين متطرفين على التصرف بعنف، ليس ضد نتنياهو فحسب، بل أيضاً ضد عناصر الشرطة الذين سيتمركزون في المنطقة.
وانضم رئيس جمعية محققي شرطة نيويورك، سكوت مونرو، إلى الانتقادات، قائلاً إن "خطاب العمدة مامداني غير المسؤول بشأن نتنياهو ودعواته إلى الاحتجاج لا تؤدي إلا إلى صب الزيت على النار"، وتجعل مهمة تأمين القادة الذين سيشاركون في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أكثر صعوبة.



















































