أشارت "حركة المقاومة الإسلاميّة- حماس"، إلى أنّ "الحركة والفصائل الفلسطينيّة تعاملت بمسؤوليّة وإيجابيّة مع العمليّة التفاوضيّة ومقترحات الوسطاء، لاستكمال تنفيذ المرحلة الثّانية من اتفاق وقف إطلاق النّار، وبتوافق وطني بين الفصائل الفلسطينية، تجلّت فيه روح الشّراكة والمسؤوليّة، انطلاقًا من حرصنا على حماية شعبنا، وتلبية احتياجاته الإنسانيّة؛ وصون حقوقه الوطنيّة".
وأكّدت في بيان، أنّ "التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته، هو المدخل الأساس والخطوة الأولى للمضي في التنفيذ، والشّروع في وضع الإطار والجدول الزّمني لما تمّ التوافق عليه"، مشدّدةً على أنّ "تطبيق المرحلة الثّانية من الاتفاق، مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى".
وأوضحت الحركة أنّ "الموافقة على إدراج ملف السّلاح الثّقيل في إطار الاتفاق، قد رُبطت واشتُرطت بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللّجنة الإداريّة، وانتشار قوّات الحماية الدّوليّة، وحلّ العصابات المسلّحة والميليشيات الّتي شكّلها الاحتلال، وإعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة الدّولة الفلسطينيّة المستقلّة؛ وحماية حقوق المواطنين".
ووجّهت "التحيّة والتقدير لشعبنا وأهلنا الصامدين في قطاع غزة"، لافتةً إلى "أنّها ستواصل العمل معًا على هذا الطريق من أجل شعبنا، وصون حقوقه كافّة".


















































