أشارت نائبة رئيس تيّار "المستقبل" ​بهية الحريري​، خلال لقاء أُقيم في مسجد بلال بن رباح في عبرا، إلى "أنّنا نلتقي اليوم في مدينتنا الحبيبة ​صيدا​، صيدا الوطنيّة والجامعة والصادقة، صيدا العائلة المتجدّدة بالأهل والجوار والأشقّاء، صيدا البريئة من التعصّب والكراهيّة والإقصاء، صيدا التكامل والتضامن والشّراكة الوطنيّة والأخوة الفلسطينيّة، صيدا لبنان، الوطن النّهائي، العربي الهويّة والانتماء".

ولفتت إلى أنّ "اللّقاء يأتي بدعوة من لجان المبادرة الصيداويّة "لرفع المظلوميّة وتأكيد المؤكّد على وحدتنا وتضامننا"، من أجل رفع الظّلم عن الموقوفين من أبناء صيدا، وفي مقدّمهم الشّيخ ​أحمد الأسير​ ورفاقه، وكذلك عن كلّ الموقوفين المظلومين من كلّ لبنان، ومن كلّ الطوائف والمذاهب والتيّارات والاتجاهات من دون استثناء".

ودعت الحريري، النّواب إلى "الإسراع في إقرار ​قانون العفو العام​"، مركّزةً على أنّ "الحاجة إلى رفع المظلوميّة لا تقتصر على ملف واحد، بل تشمل مختلف القضايا الوطنيّة، من تطبيق ​اتفاق الطائف​، إلى تحقيق الإنماء المتوازن، ورفع الظّلم عن المناطق اللّبنانيّة كافّة، وعن التلاميذ في القطاعَين الرّسمي والخاص، وعن المرضى والموظّفين والمودعين والعمّال والصيّادين".

واعتبرت أنّ "اجتماع اليوم ليس إلّا تأكيدًا على التزامنا بحق كلّ مواطنة ومواطن بالعيش بكرامة وأمان في دولة القانون والعدالة والمساواة"، مطالبةً بـ"رفع الظّلم عن أبناء الجنوب الّذين دُمّرت منازلهم واحتُلّت قراهم ومدنهم، وعن أهالي بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع، وعن النّازحين من مختلف المناطق اللّبنانيّة".