أشار النّائب ​وضاح الصادق​، إلى "أنّنا عندما تحدّثنا عن خطورة ما يجري داخل الأحياء الدّاخليّة في ​بيروت​، وعن التواجد العسكري لـ"​حزب الله​" فيها، تناولوني بكلّ أنواع التخوين والشّتائم والترهيب وتهديدات القتل".

ولفت في تصريح، إلى "أنّني اليوم، لم أسمع صوتًا، ولم أقرأ أي توضيح بشأن ما عثرت عليه القوى الأمنيّة داخل شقّة في ​رأس النبع​ من أسلحة وأجهزة اتصال وخرائط"، متسائلًا: "كم من شقّة مماثلة لا تزال موجودة في بيروت؟ وماذا تنتظر القوى الأمنيّة أكثر، لتبدأ حملةً مكثّفةً لتطبيق قرار مجلس الوزراء بجعل بيروت مدينةً منزوعة السّلاح؟ أم ستبقى بيروت رهينة كابوس 7 أيّار؟".