زار وزير الدّفاع الوطني ميشال منسى الكليّة الحربيّة، لمعايدة الضبّاط والتلامذة الضبّاط بمناسبة عيد الجيش اللبناني، حيث وضع إكليلًا من الزّهر على النّصب التذكاري لشهداء ضبّاط الجيش في ساحة الشّرف في الكليّة.
وتوجّه منسّى إلى تلامذة الضبّاط بكلمة، أكّد فيها أنّ "الكلية الحربية هي منبع الرّجولة، ومنها يتعلّم الضبّاط تحمّل المسؤوليّة والالتزام بالانضباط"، لافتًا إلى أنّ "مؤسّسة الجيش تبقى العمود الفقري للدّولة، والرّكيزة الأساسيّة لحماية الوطن وسيادته".
وأشار إلى أنّ "الحياة العسكريّة تقوم على التضامن والوفاء والتضحية في سبيل الوطن"، مشيدًا بـ"تضحيات شهداء الجيش، الّذين بذلوا حياتهم دفاعًا عن الوطن". وشدّد على أنّ "اللّبنانيّين ينظرون إلى جيشهم بفخر وثقة، وأنّ رصيد المؤسّسة العسكريّة يبقى راسخًا في قلوبهم، لما قدّمته من تضحيات وعطاءات".
وركّز منسّى على أنّ "الجيش ومنذ تأسيسه، كان الرّكيزة الأساسيّة للدّولة والوحدة الوطنيّة، والصخرة الصلبة في مواجهة الأزمات والتحدّيات"، داعيًا التلامذة الضبّاط إلى "مواصلة مسيرة الشّرف والانضباط والوفاء". وأكّد أنّ "الجيش سيبقى صامدًا في مواجهة الظروف الصعبة، وحاميًا للبنان وشعبه".
وفي ختام الزّيارة، اجتمع الوزير مع عدد من ضبّاط الكليّة، وقدّم لهم التهاني لمناسبة عيد الجيش.