شهدت مدينة صور، يوم أمس الأحد، حركة سياحية ناشطة، في مشهد عكس إصرار اللبنانيين على التمسك بالحياة وتعزيز حضورهم في الجنوب، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات التفجير التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في عدد من البلدات الجنوبية، والتي تُسمع أصواتها في المدينة وتُشاهد سحب الدخان الناجمة عنها بالعين المجردة.
ونشرت بلدية صور صورة جوية أظهرت ازدحامًا كثيفًا في السير على مداخل المدينة وطرقاتها الساحلية، فيما بدا الشاطئ البحري مكتظًا بالزوار.
وأكدت البلدية أن "مدينة صور تستعيد نبضها، وتستقبل ضيوفها من كل أرجاء الوطن لبنان وبلاد الاغتراب".































