لفتت مفوضيّة الإعلام في الحزب "التقدمي الاشتراكي"، إلى أنّ "الذّكرى الخامسة والعشرين للمصالحة الكبرى الّتي أرساها البطريرك الرّاحل مار نصرالله بطرس صفير والرّئيس السّابق للحزب وليد جنبلاط في الثّالث من آب عام 2001، تحلّ فيما يواجه لبنان تحدّيات مصيريّة تهدّد أبناءه ووحدة أراضيه".
وفي المناسبة، أكّدت في بيان، "ضرورة التمسّك بالحوار والمصالحة نهجًا ثابتًا لحماية لبنان الكبير، وصون العيش المشترك، والحفاظ على الوحدة الوطنيّة في مواجهة الأخطار".