أفادت معلومات قناة "الجديد"، بأنّ "النّقاش الأهمّ في روما سيركّز على بند آليّة التحقّق، حيث أبدت إيطاليا استعدادها للمشاركة في هذه المهمّة"، مشيرةً إلى أنّ "الإيطاليّين سيشاركون إلى جانب الفرنسيّين في التأكّد من خلو المناطق التجريبيّة من السّلاح، وأنّها باتت آمنة للانتقال إلى منطقة أخرى".
وأكّدت أنّ "الأميركيّين لا يريدون وجودًا عسكريًّا أميركيًّا في لبنان، بل سيكتفون بمهمّة الإشراف والتدريب إذا اقتضت الحاجة، والتنسيق مع القوّات الدّوليّة الموجودة في الجنوب"، موضحةً أنّ "الأميركيّين لا يعارضون المشاركة الفرنسيّة، إلّا أنّ إسرائيل سبق وأبلغت رفضها وجود قوّات فرنسيّة، غير أنّ الإيطاليّين يحاولون ربط مشاركتهم بالحضور الفرنسي".
وكشفت مصادر سياسيّة لـ"الجديد"، عن أنّ "التوجّه لإرسال هذه القوّات سيكون من ضمن القرار 1701، من دون الحاجة إلى إصدار قرار أممي جديد، إضافةً إلى العمل على توسيع لجنة "الميكانيزم" لإشراك الإيطاليّين".
إلى ذلك، ذكرت المعلومات أنّ "الترسيم البرّي الّذي سيُناقَش في روما، سينطلق من النّقطة الّتي انتهت منها مفاوضات الترسيم البحري، حيث بقيت النّقطة "B1" ورأس الناقورة عالقة"، مبيّنةً أنّ "النّقاش سيستكمَل أيضًا من حيث انتهت مساعي الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، الّذي أعلن الاتفاق حينها على 6 نقاط من أصل 13 نقطة عالقة".
ولفتت إلى أنّ "مفاوضات روما قد يتخلّلها اقتراح تشكيل ثلاث لجان فنيّة: الأولى تتابع الوضع الأمني، الثّانية لترسيم الحدود، والثّالثة لملف الأسرى".


















































