استقبل وزير التجارة الخارجيّة الإماراتيّة ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الاقتصاد والصناعة السّوري محمد الشعّار، لبحث سبل مواصلة تطوير العلاقات التجاريّة والاستثماريّة بين البلدين.
وذكرت "وكالة أنباء الإمارات- وام"، أنّ "خلال اللّقاء، أعلن الجانبان إعادة تشكيل مجلس الأعمال الإماراتي- السّوري، ليكون منصةً مشتركةً تعزّز فرص بناء شراكات جديدة بين مجتمعَي الأعمال والقطاع الخاص في الدّولتَين، بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة في القطاعات ذات الأولويّة".
وأوضح الزيودي أنّ "إعادة تشكيل مجلس الأعمال الإماراتي- السّوري، وتسمية أعضاء الجانب الإماراتي منه، يُعدّ ترجمةً لرغبة البلدين الصادقة في إعادة العلاقات التجاريّة والاستثماريّة إلى مسارها الطبيعي، ومواصلة تهيئة البيئة المناسبة للارتقاء بالعلاقات الثّنائيّة، إلى مستوى يليق بالطموحات التنمويّة للبلدين والشّعبين".
وأشار إلى أنّ "المجلس سيعمل على وضع خريطة طريق للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات جديدة، ترتكز أساسًا على تعزيز التعاون والشّراكة بين القطاع الخاص في البلدين، لاسيّما أنّ إعادة تشكيل المجلس تُعدّ فرصةً حقيقيّةً لتحقيق الأهداف المرجوّة".
وأكّد الزيودي أنّ "سوريا تمتلك موقعًا جغرافيًّا استراتيجيًّا، يؤهّلها لتكون محورًا لوجستيًّا وتجاريًّا مهمًّا في المنطقة"، لافتًا إلى أنّ "المشاريع المشتركة بين البلدين ستعمل على تعزيز مكانة سوريا بوّابةً رئيسيّةً نحو البحر المتوسط والأسواق العالميّة".






























