أحيت رابطة قنوبين للرسالة والتراث، المحطة الثقافية التراثية السنوية للصيف الحالي في حديقة البطاركة - الديمان، بالتعاون مع دير مار اسطفان للراهبات الأنطونيات وسيدات ورود قنوبي، برعاية البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي وحضوره.
وألقت منسّقة الهيئة للعامين 2026-2027 سمر زغريني، وأشارت الى أهداف "ورود قنوبين" المتعلقة بالعناية بالإرث البيئي الثمين الذي يحتضنه الوادي المقدّس، عملاً بتعليم الكنيسة في هذا المجال، بخاصة رسالة البابا فرنسيس الصادرة في 24 أيار سنة 2015، ومواقف البطريرك الراعي الداعية الى العناية بوادي قنوبين بشراً وحجراً".
وقالت: "اخترنا قنوبين لأنها ذاكرة وطن، انها المكان الذي حفظ الهوية في أحلك الظروف وأصعب المحن. تأسست جمعية ورود قنوبين، لتكون جمعية ثقافية بيئية واجتماعية، تحمل رسالة المحافظة على جمال الطبيعة، وصون الإرث البيئي والثقافي، وتعزيز روح الانتماء، وتشجيع المبادرات التي تجمع بين الإنسان وأرضه. ان حماية الطبيعة ليست مسؤوليةً بيئيةً فحسب، بل هي رسالة اخلاقية ووطنية وروحية".
بدوره، تحدث الراعي وثمّن المبادرة واعتبرها "مندرجة في صميم واجب المحافظة على طبيعتنا وثرواتنا البيئية"، مشدداً على "أهمية توظيف هذه الثروات في خدمة الانسان من خلال خطط التنمية وتطوير الموارد المعيشية". ثم شكر " ورود قنوبين" على جهودهن".
وقال: "يجب ألا ننسى في سياق اهتمامنا بالحجر واجب الاهتمام بالبشر من أبنائنا واخواننا الذين صنعوا هذا التراث في كنف كنيستهم، وحفظوه على مرّ الأجيال".
وقد أثنى الراعي على "جهود رابطة قنوبين وتنظيمها هذه المحطة التي باتت تقليداً سنوياً ومساهمات مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية".