أفادت "وكالة أنباء البحرين"، بأنّ "ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عقد جلسة مباحثات مع الرّئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واستعرضا مختلف جوانب العلاقات الأخويّة الوثيقة، ومسارات التعاون الاستراتيجي والتنسيق الوثيق، ومواصلة دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة".
وأشاد بن عيسى بـ"ما يجمع البحرين ومصر من روابط أخويّة وطيدة، وعلاقات تاريخيّة عريقة تزداد رسوخًا وتطوّرًا، بفضل العناية الدّائمة والرّعاية المستمرّة والإرادة المشتركة للبلدين الشّقيقين"، مبديًا تقديره للرّئيس المصري على "دعمه وتضامنه مع البحرين، فيما اتخذته من إجراءات للدّفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها".
وأعرب عن إدانة البحرين واستنكارها "للعدوان على مصر في ميناء دمياط، وتضامنها الكامل معها، وتأييدها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها ومنشآتها الحيويّة".
من جهته، أعرب السيسي عن إدانة مصر "للاعتداءات الإيرانيّة الّتي استهدفت أراضي البحرين، وتأييدها لما تتخذه البحرين من تدابير لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها".
وذكرت الوكالة أنّ "الجانبين أكّدا حرصهما على مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثّنائيّة، وتوسيع آفاق التعاون المثمر، بما يعود بالنّماء والازدهار المستدام على شعبيهما"، موضحةً أنّهما "بحثا بمستجدّات الأوضاع الإقليميّة والدّوليّة، وفي مقدّمتها تطوّر الأحداث في المنطقة، وتبادلا وجهات النّظر بشأنها والجهود المبذولة تجاهها".
وأشارت إلى أنّهما "شدّدا أيضًا على أهميّة تكثيف المساعي والجهود لتعزيز السّلام والاستقرار والأمن في المنطقة، لما فيه مصلحة دولها وشعوبها والعالم أجمع. كما أكّدا حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق المشترك إزاء مختلف القضايا، في ظلّ ما تشهده المنطقة من أحداث لما فيه الخير للبلدين".





















































